يسعد ربراب يروِّج لمشروع “اوروـ أفريقي”
و إذا بإسعد ربراب يُوضّح بنفسه أن “المخاطر الأمنية المتعلِّقة بالهجرة من إفريقيا إلى أوروبا هي من العواقب المتوقَّعة التي تنْدرج عن الإختلالات في التوازن بين أرقام الديموغرافية و معدّلات الثروة.” على حدّ تعبيره.
لا يمكن لأي عقل مسؤول أن يقوم بالتشكيك في موضوعية بيان ربراب هذا. خصوصاً فيما يتعلق بالمخاطر الأمنية والبيئية ، كما هي محدّدة في تدخُّلاته ، وكذا الأسباب التي يثيرها في تحليله
رحيل بوتفليقة ، رسالة وتساؤلات
عد شهر و بعض شهر من الحرآك الشعبي السلمي٬ إنتها الرئىس عبد العزيز بوتفليقة إلى مغادرة الحكم.
.و قد ٱتا هذا الرحيل السياسي برسالة وداع و إستسماح للشعب الجزائري٬ لا سآبق لهما في تاريخ الأمة
حيثُ أ لحّ نص الرسالة، على حدّ تعبير الرئيس، عن “ … تماس الصفح ممّن قصّرت في حقّهم من ابناء وطني و بناته”.
هي إذاً نهاية مشوارٍ سياسيٍ، في السلطة و حولها، دام عمر إستقلال الوطن.
وقد باتَ شرعياًّ أن نضع بعض التساؤلات الوجيهة لتقييمٍ عقلاني آنيّ لهذا المشوار.
عن أهمية مؤتمر وطني تأسيسي
التطورات الاخيرة، التي افرزتها الساحة السياسية الوطنية، تؤكد الضرورة الملحة لتنظيم،اي انتخاب، في اقرب الآجال، لمؤتمر وطني تأسيسي ( élection d’une Assemblée Constituante) …
هذا ما طالبنا به، في 13 مارس الفارط، مرافقا موقفنا هذا بالرسالة التي وجهها، للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، المرحوم عبد الحميد مهري، في 16 فيفري 2011 م، اي في أوج الثورات التي هزت بعض العواصم من امتنا العربية…