لويزة حنون تقول ان “الجزائر ليست عربية”
لأن، في رايها،” الشعب الجزائري امازيغي عرّبه الاسلام”سؤال بسيط نطرحه عليها: لماذا لم يعرّب، بالإسلام، كثير من الشعوب الأسيوية و الأفريقية؟أليس هذا دليل قاطع عن انتماء الشعب الجزائري، النوميدي(*) ء الفنيقي قبل الإسلام، إلى مجموعة ثقافية حضارية كبيرة، تمتدّ من واد الرّافدين ( العراق) الى المحيط الاطلنطي، مرورًا ببلاد كنعان و مصر؟هذه المجموعة سامية، اي عربية، كما هو معروف لدى كل العلماء.حتى اختصاصي في اللّسانيات مثل سالم شاكر، و هو بربرستي معروف، يعترِف بهذا في كل مؤلّفاته.
الماك، أو إنحذار مشروع إستعماري
في 3 حزيران/جوان 2018، دعا زعيم «حركة تقرير مصير منطقة القبائل ـــ الماك» فرحات مهني، من لندن، «الشباب القبائليّ» إلى تشكيل «هيكل إجهاد»، أي بعبارة أخرى إنشاء قوّة مسلّحة تعمل ضدّ أجهزة أمن الدولة الجزائريّة، ما أثار سخطاً عاماً وسلسلة ردود أفعال غاضبة. وحظيت هذه الدعوة، التي قُدمت على أنّها «مرحلة جديدة في مسار تحقيق استقلال منطقة القبائل»، بسيل من التعليقات، شملت نقداً قاسياً حتى من صفوف أنصار القضيّة البربريّة الذين اعتبروها غير مسؤولة وخطيرة. لقد انتقلت حركة «الماك» التي تأسست في 2001 على يد مهني (وهو يقيم اليوم في المنفى)، من الدعوة إلى الحكم الذاتيّ الذي يفترض اعترافاً رسميّاً بالدولة الجزائريّة وجزائريّة منطقة القبائل إلى الخيار الاستقلاليّ الذي صارت معه الحركة تعتبر الدولة والأمّة الجزائريّتين «كيانين استعماريّين». في هذه المقابلة يحلّل محند بيري، أستاذ الفلسفة والمساعد السابق خلال التسعينات لأحمد محساس (أحد مُطلقي الثورة في 1 تشرين الثاني/نوفمبر 1954)، مسار تطرّف «الماك» والتقاءها الاستراتيجيّ مع… إسرائيل.
أثر عبد الحميد ابن باديس في المجتمع العميق
ان الامة الجزائرية ليست فرنسا، ولا يمكن ان تكون فرنسا، و لا تريد ان تصير فرنسا، و لا تستطيع ان تصير فرنسا لو ارادت، بل هي امة بعيدة عن فرنسا كل البعد، في لغتها، في أخلاقها و عنصرها، و في دينها ، لا تريد ان تندمج، و لها وطن محدد معين و هو الوطن الجزائري”العلامة الشيخ عبد الحميد ابن باديس رحمه الله
زمنُ الدِّيمكتتوريُّون
ثمانية رؤساء بلديات من ولاية بجاية ، أعلنوا رفضهم تنظيم الانتخابات الرئاسية في 4 يوليو المقبل. و من المحتمل أن يصعد هذا العدد إلى أربعين رئيس بلدية على مستوى البلاد ، وفقًا لآخر التطورات في الأخبار. بقلم محند بري بحكم أيِّ معيار و أية فلسفة سياسية ، أتخذ هاؤلاء الإداريون،…
محولات فاشلة لتظليل الحراك الشعبي
ذا كان كلّ إعتداءٍ على السلامة الجسدية أو المعنوية للأفراد يتناقض بطبيعته مع كرامة الإنسان فالعنف لا مبرِّرله على الإطلاق وبالتالي يجب أن يُندّد بحزْم.إنّ التعدِّيات الخبيثة التي سُجِّلت يوم الجمعة الفارط في الجزائر العاصمة ظدّ ٱفرادٍ من الحراك الوطني خطيرة جداً و تستدعي إجابة صارمة لمعاقبة المعتدين و رُعاتهم من أعداء الأمة ، بِأقصى ما ينُصّ عليه القانون.
مصادر إيرانية تقول ان الجزائر أوقفت مجموعة إرهابية إسرائيلية
مصادر اعلام اجنبية، ايرانية بالخصوص، تقول ان أجهزة الامن الوطني، بتعاون مع قوى من الجيش الوطني الشعبي، استطاعت تحييد، يوم الجمعة الفارط،12 أبريل، مجموعة إرهابية إسرائيلية، بحوزتها أسلحة متطورة، كانت تتهيأ لتنفيذ عمليات إجرامية جد خطيرة …هل هذا صحيح؟